كم من أوراق التوت ستكفينا لنواري سوءاتنا التي شاهدها الجميع …
مصر والجزائر وما حدث ويحدث ..
فكرت كثيرا أني لا أريد أن أكتب شيئا عن هذه المهزلة التاريخية ولكن لم أستطع ، وأعلم أن كلامي
ربما لن يضيف شيئا ..ولكني بنفس الوقت لا أقوى عن الصمت وبيدي قلم مليء بالحبر ..
تمنيت أن أعود للتدوين بعد غيابي بنص رومانطقي حالم يعبر عن الفرحة التي تغمر
حياتي الجديدة .. ولكن للأسف هاهي حروفي باهتة بائسة ترثي حالنا وحال من سموا أنفسهم طوال
الوقت نخبة النخبة .. الكل سارع ليكتشف أننا لسنا عربا كما تنص كتب التاريخ .. وجميعنا في الواقع يعرف ذلك خاصةبعد أحداث غزة الأخيرة الدامية , ولكن كنا نوعز ذلك للأنظمة والمؤسسات الرسمية ، ولكن الفاجعة الآن أننا كشعوب صرنا نسخر من العروبة وما جاء منها ،
والكثير أنكر عروبته ، ولم يتأنى أحد ليتكلم عن اسلاميته ، هذا الدين الذي جمع العرب والبربر ( الأمازيغ ) كل على قلب
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ